logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 07 سبتمبر 2026
11:01:25 GMT

جنوب لبنان على صفيح ساخن.. هل يكون التصعيد على النبطية بداية لرد جديد؟

جنوب لبنان على صفيح ساخن.. هل يكون التصعيد على النبطية بداية لرد جديد؟
2026-09-07 07:38:03
❗️خاص صدى الولاية :حمزة العطار❗️


قواعد الاشتباك بين «ضبط النفس» و«فرض المعادلة»

تصعيد محسوب

شهد جنوب لبنان والنبطية يوم أمس تصعيداً إسرائيلياً لافتاً، تمثل بقصف مدفعي وغارات جوية استهدفت أطراف القرى الحدودية وأحياء في محيط النبطية، تحت ذريعة «الرد على مصادر إطلاق النار».

ويأتي هذا التصعيد في ظل هشاشة قواعد الاشتباك القائمة، وفي توقيت إقليمي مشحون بفعل التطورات المتسارعة على أكثر من جبهة.

أولاً: لماذا هذا التوقيت؟

يبدو أن حكومة نتنياهو تختبر ثلاثة أمور:

1. مدى تماسك جبهة الإسناد، في ظل تعدد ساحات المواجهة.

2. حدود صبر الداخل اللبناني، عبر استهداف مناطق مدنية بهدف زيادة الضغط السياسي.

3. إعادة رسم قواعد الردع، من خلال محاولة فرض معادلة تقوم على توسيع نطاق الضربات من دون دفع ثمن مقابل.

ثانياً: هل الرد حتمي؟

كل المؤشرات، وفق قراءة الكاتب، تقول نعم، ولكن ضمن سقف محسوب.

فالسكوت عن توسيع نطاق القصف وصولاً إلى النبطية قد يفتح الباب أمام استهداف مناطق أبعد، ولذلك يصبح الرد، وفق هذه القراءة، جزءاً من محاولة الحفاظ على معادلة الردع ومنع تثبيت قواعد اشتباك جديدة لمصلحة العدو.

ثالثاً: سيناريوهات الرد المتوقعة

في ظل حسابات التصعيد ومنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع، يمكن أن يتحرك الرد ضمن عدة احتمالات، أبرزها رد محدود على هدف عسكري، أو اختيار توقيت مدروس للرد، أو اعتماد رد متماثل يحافظ على سقف المواجهة من دون نقلها مباشرة إلى مستويات أعلى.

لكن طبيعة أي رد وتوقيته وحجمه تبقى مرتبطة بالقرار الميداني والسياسي وبمسار التطورات على الأرض.

رابعاً: الموقف الدولي.. «ضبط النفس» يتكرر

مع كل تصعيد في الجنوب، تعود المواقف الدولية إلى الدعوة لضبط النفس ومنع توسع المواجهة وتطبيق القرار 1701.

واشنطن تسعى إلى منع تحول المواجهة إلى حرب أوسع تربك حساباتها الإقليمية، فيما تركز فرنسا والأمم المتحدة على الدعوات إلى وقف التصعيد.

لكن المشكلة أن هذه المواقف، وفق قراءة الكاتب، لم تنجح حتى الآن في إنتاج آلية ردع فعلية تمنع الاعتداءات.

وبالتالي، يبقى العامل الميداني أساسياً في تحديد اتجاه الأحداث.

اختبار للإرادات

التصعيد الأخير ليس حدثاً معزولاً، بل يأتي ضمن سلسلة من الاختبارات المتبادلة ومحاولات فرض معادلات جديدة على الأرض.

ويحاول نتنياهو تحقيق مكاسب أمنية وسياسية، فيما يبقى التحدي المقابل في منع العدو من تحويل الضربات المتكررة إلى قاعدة ثابتة تسمح له بتوسيع نطاق عملياته من دون رد.

جنوب لبنان دخل مرحلة «الهدوء المتفجر».

والتطورات المقبلة ستحدد ما إذا كانت المواجهة تتجه نحو تثبيت قواعد جديدة للاشتباك، أم نحو انزلاق أوسع يصعب ضبط مساره.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
منظمات.. ظاهرُها أعمال إنسانية وباطنُها قتل الإنسانية!
هل لا يزال هناك حديث عن ضمانات أميركية؟
الجمهورية: الملفات الداخلية تغلي.. والحكومة بين الألغام... سلام لحصر السلاح بيد الدولة.. وإسرائيل تهدّد
تـقـيـيـمـات جـديـدة تُـغـضِـب تـرامـب: «الـنـووي» الإيـرانـي غـيـر مُـدمّـر ريـم هـانـي - الأخـبـار تستمر إدارة الرئيس
الـسـلاح مـعـادل لـلـوجـود لا ورقـة لـلـمـسـاومـة: مـنـطـق الإبـطـال فـي مـواجـهـة رهـانـات الإكـراه
الباحث السياسي بلال اللقيس : الممالك – الديكتاتوريات.. تحدي الاستمرار
شرعية عدم تسليم سلاح المقاومة لبنان يكثر الحديث عن «نزع سلاح المقاومة» و«حصر السلاح بيد الدولة» وشعارات أخرى انتشرت في وسائ
رواية إسرائيلية جديدة عن معركة عيترون «هآرتس»: الجيش يكذب حول عدد قتلى حزب الله
تحذيرات تركيّة من التقسيم: سوريا بين نموذجَي العراق ولبنان
غارة الجنرال لاريجاني أفقدت يزيد بن فرحان صوابه فكيف قرأها العدو الإسرائيلي؟
الحكومة للموظّفين: دوام كامل مقابل نصف راتب
ضغوط إسرائيلية وأميركية لتكريس «آلية التحقّق»: الجيش يختبر اليوم نوايا العالم في باريس
«الضباط الوطنيون»: حذار وضع الجيش في وجه الناس
ما هو طرح «حزب الله» لوقف مسار الخراب؟
الشرق الأوسط: هوكستين في بيروت لـ«تضييق الفراغات»: أمامنا فرصة حقيقية لنهاية النزاع
النوّاب السُّنّة ينتفضون ضدّ جعجع: مَن نصَّبك وصياً علينا؟
الصراع العربي الإسرائيلي بين حقبة القومية الشعبوية وحقبة المقاومة الإسلامية.
من أجل الإفراج عن كل اسرانا ...ومن اجل تحرير كل شبر من أرضنا
نتنياهو يناور سياسياً ويستعد لتوسيع الحرب
مجزرة الباشورة: يوم استُهدف المسعفون... وهم نِيام
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث